انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » بيانٌ هامْ صادِرٌ مِنْ الهيئةِ التنفيذية لحِزبِ الإرادةِ التركمانية حولَ أخِر التطوراتِ الجارية على الساحةِ التركمانية

بيانٌ هامْ صادِرٌ مِنْ الهيئةِ التنفيذية لحِزبِ الإرادةِ التركمانية حولَ أخِر التطوراتِ الجارية على الساحةِ التركمانية

في الوقت الذي تُبادِرُ فيه مُعظم القِوى السياسية المُمثِلة للمكونات العراقية بتشكيل قوائِمَ إنتخابية مُوحدة  في محافظة كركوك إستعداداً للإنتخاباتِ المَحلية المقبلة في المحافظة، وهذا مالمَسناهُ بقرار المُكون العربي بإعادةِ تفعيل قائِمةِ الجبهة العربية المُوحدَة إلانتخابية والزيارة التي قام بها وفدٌ مُشترك مِن الأحزابِ الكُردية والتي ضَمتْ الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي والإتحاد الإسلامي الكردستاني لمقر فرع بغداد لحِزبِ الجَبهةِ التركمانية العِراقية ولِقائهمْ بعددٍ من قياداتها لبحثِ مصير ومُستقبل مُحافظةِ كَركوك .

إننا كحزبٍ سياسي تركماني في الوقتِ الذي نُؤكِدُ فيه نظرتُنا إلى مُحافظةِ كَركوك بإعتبارها مَدينة ٌعِراقية ذاتَ خُصوصيةٍ تركمانية نُعلِنُ رفضَنا وإستِهجانُنا للنهج السياسي لحِزبِ الجَبهةِ التركمانية العِراقية التي تمارسُ منذ عَهدِ قِيادتِها الحَالية سياسة التفريق وضَربِ الحركَةِ التركمانية في الصَميمْ مِن خِلال سَعيها بكُل السبُل لمنعِ قيام الوحدةِ السياسية التركمانية وبروزَ مشاريعَ  سياسية  تهدِفُ إلى جَمع كافةِ القِوى السياسية التركمانية في إئتلافٍ سياسي مُوحَدْ يظهِرُ قوة ومتانة وحدة الصَفْ التركماني وهي سياسة مُمَنهجة تتبعها القيادةُ الحَالية لحِزبِ الجبهة التركمانية العراقية حفاظاً على المصالِح الشخصية الضيقة لقياداتها التي تسعى للهيمنةِ على القرار السياسي التركماني .

 ونتسائلُ مَنْ الذي فوَضَ القيادةِ الحالِية لحِزبِ الجَبهةِ التركمانية العراقية كَيْ تَدخُلَ في مشاريعَ مساوماتٍ سياسية حولَ مَصير وَمُستقبل مُحافظةِ كركوك وتُمارِسَ سياسةٍ مُتخبِطةٍ حيثُ نراها تارة ًتسعى لِلتحالُفِ معَ هذا الطرَفِ وبعدها بفترةٍ وجيزة نرى مواقفِها قدْ إنقلبتْ بزاويةِ 180 درَجة وتَسعى لِلتحالُفِ معَ طرفٍ سياسي أخِر وهي دلالةٌ واضِحة على مدَى التخبُطِ السياسي الذي يُعاني منه قادتها .

 ونُوجِهُ في بيانِنا هذا رسالةً واضِحة إلى كَافةِ الأطراف السياسية العراقية وإلى الأطرافِ السياسية الكُردية بشكل ٍ خاصْ مفادُها أنَ التفاهُماتِ والإتِفاقاتِ السياسية التي قدْ تُبرموها معَ حِزبِ الجَبهةِ التركمانية العراقية حولَ مَصير ومُستقبل محافظةِ كركوك سِواءً أكانت علنية أمْ سِريةِ الطابِعْ نعتبِرُ أنفُسنا كحزبٍ سياسي تركماني في حَل ٍ مِنهُ ويتطابقُ موقِفنا بشكل ٍ كامِلْ معَ مواقِفُ حِزبي الحركَةِ القوميةِ التركمانية والحَقْ المدني التركماني والذينَ بَينوا مواقِفهُم في بياناتٍ رَسمية صدرَتْ عَنهُم والموقِفُ التركماني الرَسمي يُمثِلهُ أراءَ ومواقِفَ كافةِ الأحزابْ والحركات السياسية التركمانية الشرعية والتي نالَتْ إجازةُ مُمارسةِ العَمل السياسي كأحزابٍ مُمثِلة لِلمكون التركماني في العراق، وهيَ مَنْ تُقررُ مُجتمِعةً الأطر العَامة للسياسةِ التركمانية والموقِفَ التركماني فيما يَخُصُ مَصيرَ ومُستقبلَ مُحافظةِ كركوك وغيرَ ذلِكَ لايُمثِلُ بأي حَال ٍ الموقِفَ التركماني الرَسمي بَلْ يُمثِلُ موقِفَ حِزبٍ تركماني يَسعى بِمُفردهِ للتغريدِ خارجَ السِربِ التركماني.

    

 

  

الصعود لأعلى