انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » بيان صادر من حزب الإرادة التركمانية بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة لإستشهاد المناضل التركماني الكبير منير القافلي

بيان صادر من حزب الإرادة التركمانية بمناسبة حلول الذكرى السنوية الخامسة لإستشهاد المناضل التركماني الكبير منير القافلي

بقلوب ملؤها الأسى والحزن العميقين نستذكر حلول الذكرى السنوية الخامسة لإستشهاد المناضل التركماني الكبير منير القافلي الذي تعرض الى عملية اغتيال غادرة وجبانة ظهيرة يوم الرابع والعشرين من شهر حزيران من العام 2014 وسط مدينة كركوك ليلتحق بقافلة الشهداء الخالدين من مناضلي شعبنا التركماني الكريم.

الشهيد منير القافلي شكل حالة استثنائية ونادرة في سيرة حياته النضالية وهو الذي قضى عشرون عاماً في سجون ومعتقلات النظام البائد بسبب دفاعه عن الحقوق القومية المشروعة لشعبنا التركماني في العراق وفي تلك الظروف الحرجة والصعبة حيث بلغ طغيان النظام الديكتاتوري البائد أوجه بادر الشهيد القافلي الى الوقوف بوجه هذا الطغيان بروح إقدام وجسارة لايتمتع بخصالها إلا المناضلين الحقيقيين، وبعد أن قضى محكوميته واصل مسيرته النضالية حيث التحق بصفوف الحزب الوطني التركماني الذي كان يمارس العمل النضالي المعارض للنظام البائد من منطقة الملاذ الأمن حيث ظل يمارس عمله النضالي في صفوف الحزب لسنوات بكل فاعلية وهمة.

وبعد سقوط النظام الديكتاتوري البائد في العام 2003 رجع الشهيد القافلي الى مدينة كركوك حيث مارس العمل السياسي ضمن صفوف الحركة القومية التركمانية وكان من أبرز قياداتها الفاعلة في تلك الفترة ، وبعدها بسنوات إلتحق بصفوف الجبهة التركمانية العراقية حيث شغل منصب رئيس دائرتها إلانتخابية كما شغل في وقت لاحق منصب رئيس مجلس قضاء كركوك ورغم حجم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه فقد ظلّ الشهيد يمارس عمله السياسي والوظيفي بكل فاعلية ونشاط إستمدها من روحه النضالية الوثابة وقد حاز على محبة وتقدير وإحترام الجميع لتواضعه الجم وأخلاقه الرفيعة وروحه الإنسانية.

واليوم ورغم مرور خمسة أعوام على رحيله فإن ذكراه العطرة مازالت شاخصة في قلوب كافة تركمان العراق، والجميع يدرك حجم الفراغ الذي تركه مع رحيله في مجال العمل السياسي التركماني لما كان يتمتع به من ثقافة سياسية وخبرة كبيرة في مجال العمل السياسي والإداري.

رحم الله شهيدنا الغالي الذي أرتقى الى مصاف الخالدين من شهداء شعبنا التركماني الأبي بعد أن أدى وبكل إخلاص وتفانٍ الأمانة الملقاة على عاتقه تجاه شعبنا التركماني الأبي طيلة سنوات حياته.

الصعود لأعلى