انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » بيان من حزب الإرادة التركمانية بمناسبة حلول الذكرى السادسة لإستشهاد الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو ورفيق دربه الشهيد الخالد أحمد عبد الواحد قوجا ونجله

بيان من حزب الإرادة التركمانية بمناسبة حلول الذكرى السادسة لإستشهاد الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو ورفيق دربه الشهيد الخالد أحمد عبد الواحد قوجا ونجله

يوم الخامس والعشرين من شهر حزيران من كل عام  يوم ليس كباقي الأيام بالنسبة لتركمان العراق لما يحمله من  ذكرى أليمة وحزينة على قلوبهم كونه اليوم الذي صادف في العام 2013 إستشهاد نخبة من أبرز مناضلي الحركة التركمانية العراقية من أبناء مدينة الشهداء طوز خورماتو التركمانية وعلى رأسهم شهيد الراية التركمانية الخالد علي هاشم مختار أوغلو ورفيق دربه الشهيد الخالد أحمد عبد الواحد قوجا ونجله ارن الى جانب نخبة أخرى من شهدائنا البررة الذي نالوا شرف الشهادة إثر عملية ارهابية جبانة حيث أستهدف إرهابيٌ انتحاري ساحة الإعتصام السلمي الذي نظمه إخوتنا التركمان في طوز خورماتو وتحديداً الخيمة التي كان يتواجد فيها شهدائنا التركمان البررة وعلى رأسهم الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو مما أدى الى استشهادهم وجرح العديد من إخوتنا من المناضلين التركمان الذين كانوا متواجدين معهم.

 الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو ظاهرة قومية يصعب تكرارها كونه كان يحمل كل صفات القائد السياسي الشعبي من حيث اتصافه بالشجاعة وإلاقدام والجسارة اللامتناهية اضافة الى ثقة كافة أبناء شعبنا التركماني بشخصه لإدراكهم التام بصدقه وكونه رجل أفعال لا أقوال.

 لقد ظل الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو وفياً وإبناً باراً للحركة التركمانية وحافظ طيلة حياته على مبادئها وأسسها الراسخة من خلال عمله النضالي والسياسي حيث تولى لسنوات مسؤولية فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية اضافة لشغله عضوية الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية كما جرى انتخابه لعضوية مجلس محافظة صلاح الدين خلال الإنتخابات المحلية التي شهدها العراق في العام 2009.

 لقد تعرض الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو للعديد من محاولات الإغتيال الجبانة الفاشلة طيلة ممارسته لعمله النضالي والسياسي وقد جرى استهدافه الى جانب رفاق دربه بعملية ارهابية نفذها انتحاري اقتحم مجلس العزاء الذي كانوا يحضرونه في مدينة طوز خورماتو مما تسبب باصابته اصابات بليغة وذلك قبل فترة قصيرة من تاريخ استشهاده.  

 وباستشهاد الشهيد الخالد علي هاشم مختار أوغلو ومن قبله شهدائنا من القياديين التركمان البررة من أمثال الشهيد الخالد مصطفى كمال يايچلي والشهيد الخالد يشار جنكيز ومن بعده الشهيد الخالد منير القافلي أصبح الجميع على قناعة بأن هناك جهات تستهدف القيادات التركمانية الفاعلة التي يعقد تركمان العراق أمالهم عليهم وبالتالي فمن الضروري تصفيتهم كي يسهل عليهم تمرير مخططاتهم التي تستهدف الوجود القومي للتركمان في العراق.

 

الصعود لأعلى