انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » حزب الإرادة التركمانية يباشر انفتاحه على القوى السياسية التركمانية في مدينة اربيل لتأكيد مفهوم وحدة الصف التركماني

حزب الإرادة التركمانية يباشر انفتاحه على القوى السياسية التركمانية في مدينة اربيل لتأكيد مفهوم وحدة الصف التركماني

تأكيداً للنهج المبدئي لحزب الإرادة التركمانية في تجسيد وحدة الصف التركماني بالقول والفعل , وفي مسعى يهدف لإظهار تكاتف وتلاحم القوى السياسية التركمانية على امتداد ربوع توركمن ايلي ، حرصت الأستاذة ژاله النفطچي رئيس حزب الإرادة التركمانية على ترؤس وفد الحزب الذي توجه الى مدينة أربيل للمشاركة في مراسم حلول الذكرى السنوية لتأسيس حزب الاصلاح التركماني.وأستقبلت النفطچي ببالغ الحفاوة والتقدير من جانب السيد عبد القادر بزرگان رئيس الحزب والسيدة منى قهوچي نائب رئيس برلمان اقليم كردستان ونائب رئيس الحزب وأعضاء  الحزب اضافة الى جمع من الشخصيات التركمانية المعروفة من أبناء مدينة اربيل الذين حضروا تلك المراسم.

 زيارة  النفطچي هذه جاءت لاظهار الدعم المعنوي من جانب حزب الإرادة التركمانية لأشقائنا التركمان في مدينة اربيل بعد أن تمكنوا من تحقيق هدفهم السياسي باعتبارهم القومية الثانية من حيث النسبة السكانية في الاقليم  في تحقيق مبدأ الشراكة السياسية مع المكون الكردي في السلطتين التنفيذية والتشريعية وكان أخرها انتخاب السيدة منى  قهوچي نائباً لرئيس برلمان الاقليم كممثل عن المكون التركماني.

 جدير بالاشارة أن أشقائنا التركمان في مدينة اربيل كان لهم الدور البارز والمشهود في دعم الحركة التركمانية منذ بداية انطلاقتها من بلدة شقلاوه في بدايات حقبة التسعينات من القرن الماضي وحتى استقرار كافة الأحزاب السياسية التركمانية في مدينة اربيل وافتتاح مقرات لها هناك خلال ممارستها للعمل النضالي ضد النظام البائد ضمن منظومة المعارضة الوطنية العراقية، وسيذكر التاريخ السياسي لتركمان العراق ذلك الدور القومي المميز لتركمان أربيل الذين كان لهم الفضل الى جانب اخوتهم من باقي المناطق التركمانية في دعم وتطوير مسيرة الحركة التركمانية في ذلك الوقت.

الصعود لأعلى