انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » حزب الإرادة التركمانية يستذكرُ شهدائِنا التركمان البررة مِن ضحايا النظام الديكتاتوري البائد سنة 1996

حزب الإرادة التركمانية يستذكرُ شهدائِنا التركمان البررة مِن ضحايا النظام الديكتاتوري البائد سنة 1996

تمر علينا هذه الأيام ذِكرى حزينة ومؤلِمة على قلوبِ كافة تركمان العراق كونها تصادف ذكرى إرتكابِ جلاوزة النظام الديكتاتوري البائد مجزرةً بشعة بحق العشرات من المناضلين التركمان من منتسبي الأحزاب التركمانية التي كانت تمارس العمل النضالي ضمن منظومة المعارضة الوطنية العراقية انطلاقاً من مدينة اربيل حيث كانت تتواجد مقر اتها هناك والذين تم إلقاء القبض عليهم بعملية غادرة وجبانة بعد أن جرى إعداد كمين لهم بمشاركة أطراف محلية متعاونة مع النظام البائد حيث جرى دعوتهم لحضور إجتماع حزبي سري طاريء في مقر الحزب الوطني التركماني العراقي في الأيام الأولى من شهر ايلول من العام 1996 على خلفية إقتحام قطعان الحرس الجمهوري التابعة للنظام البائد مدينة اربيل اعتباراً من يوم 31 اب من العام 1996، وفي ذلك الإجتماع جرى إقتحام المقر والقبض على من كان متواجداً فيه وإخفائهم قسرياً ليتضح بعد سقوط النظام البائد أنه قد جرى تصفية بعضهم بفعل عمليات التعذيب القاسية البشعة وإعدام أخرين .

إن هذه الجريمة البشعة هي وصمة عار في جبين النظام الديكتاتوري البائد حالها حال المجازر الأخرى التي تعرض لها تركمان العراق على إمتداد وجودهم التاريخي العريق على أرض الرافدين كمجازر 14 تموز عام 1959 وتازه خورماتو والتون كوبرو عام1991 والتي كان الهدف منها القضاء على الوجود القومي لتركمان العراق.

لقد فقد التركمان في هذه المجزرة  نخبةً من خيرةِ رجالاتهم المناضلين والذين كانوا كوادر سياسية فاعلة في الأحزاب والحركات التركمانية العاملة في منطقة الملاذ الامن منذ العام 1991 وهو العام الذي شهد ميلاد الحزب الوطني التركماني العراقي كحزب سياسي تركماني معارض يعمل بشكل علني في مقارعة النظام الديكتاتوري البائد.

وكانَ مِن ضمن من أَلقي القبضَ عليهم وتصفيتهم بعدَ ذلك القيادي التركماني الكبير الشهيد محمد رشيد طوزلو الذي كانَ يشغِلُ منصِبَ السَكرتير العام لحزب توركمن ايلي ونخبة ٌ من القيادات والكوادر الوسطى في الحزب الوطني التركماني.

وحتى يومنا هذا لم يتِم العثور على رُفاتِ مُعظم هؤلاء الشهداء  التركمان البررَة ولم يتم حتى اليوم إحقاقُ حقوقهِم وشمول عوائِلهِم بالإمتيازات المُخصَصَة لذوي وعوائِل شُهداءِ العراق من ضحايا النظام الديكتاتوري البائِد.

إننا وإنطلاقاً من واجِبنا القومي نطالِبُ كافة القوى السياسية التركمانية بإعتبار يوم الرابع من أيلول مِن كل عام ٍ يوماً رمزياً يتم فيه تنظيمُ مراسِمَ تأبين ٍ كبرى تخليداً لأرواح شهدائنا التركمان البررة من ضحايا هذه المجزرة وإقامةِ نُصبٍ تذكاري شامخ لهم تخليداً لتضحياتهم ولكون معظمهم لم يتمَ حتى اليوم العثورعلى رفاتهم الطاهرة، ولتكونَ ذكراهُم العطِرة كذلكَ نبراساً للأجيال التركمانية القادمة في درب النِضال الوطني والقومي.

 

 

 

 

 

الصعود لأعلى