انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل آيات الإجلال والإكبار شهدائنا التركمان البررة من ضحايا مجزرة 14 تموز 1959 الوحشية

حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل آيات الإجلال والإكبار شهدائنا التركمان البررة من ضحايا مجزرة 14 تموز 1959 الوحشية

رغم مرور أكثر من ستة عقود من الزمان إلا أن الجُرح الغائِر الذي حفرته مجزرة الرابع عشر من تموز من العام 1959 والتي إرتكبتها الزمر الشعوبية الضالة ضد أبناء المكون التركماني في مدينة كركوك في الذكرى السنوية الأولى  لإنقلاب 14 تموز 1958 والتي أطاحت بالنظام الملكي في العراق .

ففي يوم الرابع عشر من تموز من العام 1959 خرج التركمان في كركوك عن بكرة أبيهم للمشاركة في الإحتفال الذي جرى تنظيمه في كركوك بهذه المناسبة وهذا نابع من ولائهم وإخلاصهم للدولة العراقية منذ قيامها وحتى اليوم بصرف النظر عن شكل النظام السياسي وتوجهاته.

إلا أن عصابات الشعوبيين الذين كانت لهم اليد الطولى في العراق في ذلك الوقت كانوا قد أعدوا العدة للقيام بمجزرة وحشية ضد التركمان في كركوك وكان الغرض من ورائها القضاء على الوجود التركماني في كركوك من خلال تصفية قيادات الصف الأول للتركمان وقتل أكبر عدد ممكن من التركمان ولم يسلم منهم حتى النساء والأطفال والعُجَز.

لقد شهدت تلك المجزرة الوحشية التي ترتقي الى مصاف جرائم ( الجينوسايد – الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ) جرائم يندى لها جبين الإنسانية من قتل وحرق وسحل وتمثيل بجثامين التركمان في كركوك وبالأخص القيادات السياسية التركمانية التي كانت تتولى قيادة الحركة التركمانية في ذلك الوقت حيث جرى إغتيال معظمهم بإتباع أساليب الغدر والخسة والدناءة ضمن خطة ممنهجة كان الهدف من ورائها إبقاء التركمان في العراق من دون قيادة سياسية تمثلها وتطالب بحقوقها وتصون مكتسباتها.

لقد تميزت الحركة التركمانية ومنذ بدايات إنطلاقتها في بداية العشرينات من القرن الماضي بفاعليتها وإخلاص قياداتها الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل ديمومتها ومعظمهم قد نالوا شرف الشهادة أما إغتيالاً مثلما حصل في مجزرة 14 تموز 1959  أو علقوا على أعمدة المشانق في عهد النظام الديكتاتوري البائد وأدوا الدين الذي على عاتقهم تجاه شعبهم التركماني وظلوا حتى أخر نفس مدافعين عن الحقوق القومية المشروعة للشعب التركماني في العراق.

منهجنا في حزب الإرادة التركمانية أن نقتدي بقادتنا التركمان من الرعيل الأول الذي تأسس على يديه الحركة التركمانية وأن نسيرعلى نهجهم والخط النضالي الذي رسموه لنا وعبدوه بدمائهم الطاهرة الزكية، وكلنا ثقة أن الشباب التركمان سيستمدون العزم والقوة من السِيرة العطرة لهؤلاء القادة الشهداء الذين جسدوا في سيرتهم النضالية نقاء وعنفوان الحركة التركمانية المباركة.

المجد والخلود لشهدائنا التركمان البررة .

 

الصعود لأعلى