انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل الفخر والإجلال الذكرى السادسة عشر لإستشهاد المناضل التركماني الكبير مصطفى كمال يايچلي

حزب الإرادة التركمانية يستذكر بكل الفخر والإجلال الذكرى السادسة عشر لإستشهاد المناضل التركماني الكبير مصطفى كمال يايچلي

تمر علينا هذه الأيام ذكرى حزينة وأليمة على قلوب كافة تركمان العراق كونه يصادف ذكرى إستشهاد مناضل وقائد سياسي تركماني كبير هو الشهيد الخالد مصطفى كمال يايچلي الذي إلتحق الى ركب قافلة الشهداء التركمان الخالدين في العام 2004 والذي كانت تعقد عليه الأمال العراض في تحقيق أماني وتطلعات شعبنا لما عرف عنه من ذكاء وقاد وخبرة سياسية عريضة وتمتعه بمواصفات القائد السياسي المحنك.

الشهيد الخالد مصطفى كمال يايچلي الذي لبى نداء ربه يوم 12 من شهر مايس من العام2004 إثر حادث سير مؤسف خلال قيامه بجولة تفقدية لعدد من القرى التركمانية ضمن الحدود الإدارية لمحافظة ديالى ووري جثمانه الطاهر الثرى في مقبرة الشهداء التركمان في مدينة كركوك يوم 14 من شهر مايس من العام 2004 بعد وصول جثمانه الطاهر الى مسقط رأسه مدينة كركوك وشارك في تشييعه عشرات الألوف من المواطنين التركمان في مدينة كركوك كان يشغل وقت إستشهاده عضوية الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك إضافة الى شغله لمنصب  رئيس الحزب الوطني التركماني العراقي.

لقد كان الشهيد الخالد يايچلي رمزاً من الرموز البارزة للحركة السياسية التركمانية وكان له إسهام بارز كممثل عن تركمان العراق في مؤتمر لندن للمعارضة الوطنية العراقية خلال عهد النظام البائد في العام 2002 كما عرف عنه كونه مناضلاً صلباً مدافعاً حتى الإستماتة عن حقوق شعبنا التركماني منذ بواكير شبابه في مدينته كركوك، وحين إنتقل للمنفى في تركيا واصل عمله النضالي وكان أحد أبرز مؤسسي الحزب الوطني التركماني العراقي والذي تولى رئاسته لفترتين الأولى عام 1996 والثانية في العام 2004 كما كان أحد أبرز مؤسسي الجبهة التركمانية العراقية في العام 1996.

لقد شق الشهيد الخالد  يايچلي دربه النضالي وسط مخاطر وصعوبات جمة إلا أن إيمانه بقضية شعبه التركماني ومبدئيته جعلته يواصل هذا الطريق الصعب بكل صبر وصلابة وعرف عنه كونه مناضلاً جسوراً لايهاب المخاطر وكان يتمنى الشهادة على هذا الدرب حتى تحققت أمنيته وأنتقل الى ركب شهداء شعبنا التركماني الخالدين إلا أن رحيله المفاجيء ترك فراغاً سياسياً كبيراً في الحركة التركمانية وظلت أثارها شاخصة حتى اليوم رغم مرور 16 عاماً على إستشهاده .

الصعود لأعلى