انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » حزب الإرادة التركمانية يطالب السلطات المحلية في كركوك بتوفير أماكن حجر صحي ملائمة للعوائل والطلبة التركمان العائدين من تركيا

حزب الإرادة التركمانية يطالب السلطات المحلية في كركوك بتوفير أماكن حجر صحي ملائمة للعوائل والطلبة التركمان العائدين من تركيا

 

نتابع بإهتمام بالغ وعن كثب الأوضاع الصعبة التي تمر بها العوائل التركمانية التي كانت عالقة في الجارة تركيا والتي قصدوها لغرض العلاج بعد عدم تمكنهم من العودة الى أرض الوطن بسبب ظهور جائحة كورونا والتدابير التي اتخذتها السلطات العراقية بغلق الحدود كتدبير احترازي إضافة الى الطلبة التركمان من الدارسين في تركيا والذين قرروا الرجوع الى العراق بسبب تداعيات جائحة كورونا بعد أن جرى التوضيح لهم وعبر القنوات الرسمية العراقية أن إجراءات عودتهم ستتم بسلاسة تامة وستتم إجراءات الفحص لبيان سلامتهم وخلوهم من فايروس كورونا من جانب الفرق الصحية في المطارات العراقية ومن يثبت خلوه من الفايروس سيعود الى بيته وعائلته في العراق شرط أن يلزم نفسه بالحجر الصحي المنزلي في منزله لمدة معينة وذلك ضمن إجراءات الوقاية المتبعة من جانب السلطات الصحية في العراق وبالفعل فقد جرى أخذ عينات من الدم منهم حال وصولهم الى مطار بغداد الدولي وبعد الفحص تبين خلوهم من الفايروس وبناءً على ذلك تم تزويدهم  بكتب رسمية صادرة من خلية الأزمة الحكومية تثبت سلامتهم صحياً كي يتمكنوا من العودة الى محافظة كركوك وتم توجيههم بالإلتزام بالحجر الصحي المنزلي في محافظة كركوك حال وصولهم الى هناك وبإشراف مباشر من جانب دائرة صحة كركوك علماً أنه كانت هناك في الطائرة التي أقلتهم من مدينة اسطنبول التركية الى مطار بغداد الدولي عوائل وطلبة عراقيين من سكنة العاصمة بغداد وقد عادوا الى منازلهم ليقضوا فترة الحجر الصحي المنزلي فيها بعد إتمام إجراءات الفحص وثبات خلوهم من الفايروس.

 وقد تمكنوا من عبور كافة نقاط التفتيش الواقعة على الطريق البري بين العاصمة بغداد ومحافظة كركوك بكل سلاسة كونهم يحملون مستمسكات رسمية تؤكد خلوهم من فايروس كورونا وصادرة من جانب خلية الأزمة الحكومية في العاصمة بغداد والتي يترأسها السيد وزير الصحة.

 إلا أن ماحدث في نقطة التفتيش الرئيسية الواقعة عند المدخل الجنوبي لمحافظة كركوك أمر أثار الإستغراب فحال وصولهم هناك تم التحفظ عليهم وحجرهم صحياً رغم حيازتهم لمستمسكات صحية رسمية تثبت خلوهم من فايروس كورونا وصادرة من جانب خلية ألازمة الحكومية في العاصمة بغداد والتي يترأسها السيد وزير الصحة.

 وجرى بعد ذلك وبأمر مباشر من جانب خلية الأزمة المحلية في كركوك التي يترأسها السيد المحافظ وتضم في عضويتها مدير صحة كركوك وكالةً والسادة رؤوساء الأجهزة الأمنية في المحافظة نقلهم الى الحجر الصحي في مدينة كركوك  في بناية إحدى الأقسام الداخلية التابعة لجامعة كركوك وفي شروط لاتتطابق بأي حال من الاحوال معايير السلامة وبروتوكولات الحجر الصحي المتبعة في باقي دول العالم ووفق توجيهات وإرشادات منظمة الصحة العالمية.

 من هنا نناشد السادة محافظ كركوك ومديرعام صحة كركوك وكالةً بالتحرك السريع والعاجل لأيجاد حل لمعاناتهم كونهم قد حشروا في غرف ضيقة حتى آسرة النوم فيها تشبه الموجود في السجون، ونطالب بنقلهم الى أماكن ملائمة حتى لو إستلزم الأمر تأجير فندق من فنادق المحافظة تمتلك مؤهلات السكن اللائق وتتوفر فيها كافة المستلزمات الحياتية الضرورية كي يقضوا فترة الحجر الصحي هناك عوضاً عن ذلك المكان البائس الذي تم حشرهم فيه قسراً والذي يخالف كافة الشروط الصحية الواجب توفرها في هذا الظرف الحساس، ومعلوم أنه وفي هذه الظروف الصحية الحرجة التي نمر بها من الوارد جداً أن يتسبب حجر هؤلاء الأشخاص في مثل هذه الأماكن الغير الصحية في تفشي جائحة كورونا بينهم إن كان هناك بينهم شخص أو عدة أشخاص يحملون الفايروس ومازالوا يمرون بمرحلة الحضانة له.

 والأمر قد يتطور الى مالايحمد عقباه لاسامح الله إن إنتقل الفايروس إلى الأصحاء منهم وبدوره سينتقل الى أهلهم ومعارفهم وكل من يلامسهم أو يختلط بهم بعد خروجهم من الحجر الصحي لأن المعروف عن هذا الفايروس أنه من الصعوبة التعرف عليه حين يكون في فترة الحضانة في جسم المريض حيث لاتظهر الاعراض الشاخصة التي تثبت إصابته بالفايروس إلا بعد مدة معينة.

 

الصعود لأعلى