انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » حزب الحق التركماني : لاوجود لكيان سياسي تركماني يدعي أنه يمثل لوحده الشعب التركماني في العراق قاطبةً

حزب الحق التركماني : لاوجود لكيان سياسي تركماني يدعي أنه يمثل لوحده الشعب التركماني في العراق قاطبةً

أعربَ حزب الحق التركماني عن استغرابه من فحوى البيان الصادر من جانب إحدى الأحزاب التركمانية التي تدعي القومية وتطلق على نفسها صفة الممثل الوحيد للشعب التركماني في العراق.

موقف الحزب هذا جاء على لسان ناطقه الرسمي المهندس ارجان كتانه ونشر في الصفحة الرسمية للحزب على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.

وورد في تصريح كتانه مانصه :

أن كل مكون في العراق من المعروف أنه يتشكل من مجموعة من الأحزاب و الاتجاهات السياسية، و بالتالي لا يمكن لأي حزب أن يقول بأنه يمثل كل المكون دون بقية الأحزاب الأخرى” .

وأضاف” هنا نود ان ننوه بأن أكثر الأحزاب والقوائم السياسية الأكثر شعبيةًً لم يكن لها اكثر من ٢٠٪ من أصوات مكونها و هذا يعني بشكل قطعي” عدم وجود طرف سياسي يمثل مكوناً كاملاً بعينه” .

وأشار كتانه أنهم يستغربون ويستعجبون شديد العجب من فحوى البيان الصادر من جانب إحدى الأحزاب التركمانية التي تدعي القومية، والتي تعلن نفسها ممثلاً وحيدا للمكون التركماني في العراق وتمارس أسلوب التجاهل المتعمد لوجود بقية الأحزاب والتشكيلات السياسية التركمانية الأخرى في الساحة، مضيفاً أننا حتى لو أسلمنا جدلاً بنتيجة الانتخابات فهنالك من الأحزاب السياسية من حصلت على نتائج أكبر وأكثر عدداً من المقاعد الانتخابية ولها ثقلها الحقيقي في الساحة ناهيك عن انتشارها الجغرافي الواسع ولم تدعي يوماً بأنها صاحب الحق الوحيد في تمثيل المكون الذي تنتمي اليه .

وأكد كتانه على رفض” حزبه  لهكذا بيانات غير مدروسة جملةً و تفصيلا مشيراً أنه يعكس ضبابية الرؤية”، و تصغيراً لمكون يبلغ نفوسه أكثر من ثلاثة ملايين نسمة” وينتشر على رقعة جغرافية واسعة من خارطة العراق تمتد من “مدينة تلعفر وحتى مندلي” ، منوهاً أن مرشحي مثل هذه الأحزاب لم يحصلوا سوى على أقل من ثلث أصوات الناخبين التركمان في محافظة كركوك فقط ، ولم يحققوا أي نجاح يذكر في بقية مناطق توركمن إيلي في الانتخابات العامة الماضية، ومن هنا بدا واضحاً لهم حسب تعبيره ضيق الرؤية السياسية وتفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة شعبنا التركماني في مثل هكذا بيانات من خلال تحجيم كلُ “توركمن إيلي في مدينة كركوك فقط” ، وحصر “الاستحقاق القومي والانتخابي التركماني في شخص واحد فقط” .

 وناشد كتانه الشعب التركماني الابي أن يكون حذراً و يقظاً ضد كل ما يحاك ضده من المؤامرات التي لا نجني منها نحن التركمان سوى زيادةً في التهميش والى استمرار الإقصاء بحقنا.

 

 

 

الصعود لأعلى