انت هنا : الرئيسية » الرياضة » كيف خسر لوبيتيجي كل شيء في 5 أشهر فقط مع الريـال؟

كيف خسر لوبيتيجي كل شيء في 5 أشهر فقط مع الريـال؟

 

 

أعلن نادي ريال مدريد مساء أمس الإثنين، إقالة المدرب الأسباني جولين لوبيتيجي وذلك بعد أقل من 5 أشهر على إعلانه مدربًا للفريق (شهر يونيو الماضي)، وبعد 14 مباراة في مختلف البطولات.
ولم يكن قرار ريال مدريد مفاجئا مع السقوط الكبير للفريق أمام غريمه ومنافسه التقليدي برشلونة بنتيجة 5-1، في مباراة الجولة العاشرة للدوري الأسباني.
ولا تعتبر هزيمة الكلاسيكو الثقيلة وحدها السبب الرئيسي في إقالة لوبيتيجي ، لكنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فمنذ تولي الإسباني قيادة ريال مدريد،والفريق يحقق أرقام ونتائج ضعيفة للغاية ، فالفريق خسر 6 مباريات من بين 14 مباراة لعبها ، تحت قيادة المدرب في نسبة تقارب من ال50% خسارة، وخسر خلال ذلك الفريق امام فرق مثل ليفانتي، ألافيس وسيسكا موسكو، وهو    الأمر الذي لم يكن مقبولًا ابدًا من إدارة النادي.

وخلال فترة لوبيتيجي مع ريال مدريد ، حقق النادي ثاني أسوأ سلسلة من العقم التهديفي في تاريخ النادي (465 دقيقة متتالية دون تسجيل في مختلف البطولات) بالإضافة لتعرض النادي لـ3 هزائم متتالية في لاليجا للمرة الأولى في العقد الحالي والفشل في الفوز في 5 مباريات متتالية في الدوري للمرة الأولى منذ 10 سنوات تقريبًا.
وعلى الرغم  من نتائجه  المبهرة  مع المنتخب الإسباني ، لم ينجح لوبيتيجي في نقل الحالة الفنية التي كان عليها المنتخب الإسباني في عهده، والتي وصل خلالها منتخب الماتادور لـ20 مباراة متتالية دون هزيمة ، حتى مع وجود 6 عناصر على الأقل مشتركة بين المنتخب وريال مدريد مثل راموس، ناتشو كارفخال، أسينسيو، إيسكو ، وفاسكيز  لكن  كل  هؤلاء كانوا ضمن عناصر الفريق التي خذلت المدرب الإسباني ، علاوة على النجوم الكبار الذي فشلوا تمامًا في التألق والعثور على حالة فنية مميزة مثل جاريث بيل، كريم بنزيمة، رفاييل فاران، ولوكا مودريتش ،الأخير الذي لم يصل إلى أي مستوى قريب من مستواه المعهود ، وكأنه يؤكد للجميع  أنه كان  يرغب في الرحيل في صيف 2018 وان بقائه في النادي ليس رغبته،حتى مع تتويجه بأكبر جائزة كروية في العالم (أفضل لاعب في العالم من الفيفا).
وسيكون اللوم على لوبيتيجي مشترك مع الإدارة التي لم تعوض هداف الفريق ونجمه الأول، كريستيانو رونالدو، الذي رحل بشكل  صادم في صيف 2018 ، تاركًا الفريق دون هداف وقائد حقيقي ، وظنت إدارة  النادي بأن الفريق سيكون  في وضع تهديفي جيد بالأسماء المتاحة، لكن الفريق قدم مردود هجومي مخيب (ريال مدريد سجل 21 هدف فقط في 14 مباراة، بمعدل أقل من هدفين في المباراة الواحدة)،وكان كريم بنزيما هو هداف الفريق في فترة لوبيتيجي مسجلًا 6 أهداف في 14 مباراة ، في حين  لم ينجح الوافد الجديد، ماريانو دياز،من تسجيل أكثر من هدف مع مشاركته في أغلب المباريات كبديل وبإجمالي 254 دقيقة لعب.
ولم تفلح صفقة انتداب أفضل حارس في  مونديل 2018 ، تيبو كورتوا ، في تحسين الأمور  دفاعيًا للفريق الذي  استقبل  20 هدف  في  14 مباراة ، بينهم 13 في شباك العملاق البلجيكي تيبو كورتوا الذي لعب 8 مباريات فقط ، وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين، واستقبل 13 هدف، من بينهم 8 من برشلونة “5” وأشبيلية “3”.
رحل لوبيتيجي عن ريال مدريد ليكون  المدرب الإسباني  تعرض للإقصاء مرتين في خمسة أشهر من أكبر منصبين يستطيع الحصول عليهما في وطنه، مدرب المنتخب الإسباني (بسبب توقعيه مع ريال مدريد)، ومدرب بطل أوروبا 13 مرة.

الصعود لأعلى