انت هنا : الرئيسية » أراء ومقالات » نيازي معمار أوغلو يوجه كلمة الى تركمان العراق

نيازي معمار أوغلو يوجه كلمة الى تركمان العراق

سلام عليكم

تحيه تركمانيه صادقه من قلب ينبض من اجل التركمان وأما بعد :


لأسباب ومعطيات وإفرازات وتداعيات سلبيه جدا نراقب العمليه السياسيه التركمانيه وعندها يكون لنا كلام اخر وبصيحة قويه ليفوق من نام وحلم بهذه المسرحيات المخزيه ومنذ امد بعيد تحاك المؤامرات بحق القوميين التركمان الذين اصبحوا شوكة في عيون المشتتين وفي عيون اسيادهم العفنه ولا تزال التوجيهات مستمره باقصاء القوميين وكلكم تعلمون ما جرى بحقنا في الانتخابات بطوزخورماتى فَلَو لا الشعور بالضرر الجسيم الذي يلحق بالتركمان لكانت صوتي تدوي بكل الحقائق والأسرار والصفقات والمساومات فالعملية السياسيه التركمانيه تبدأ وتنتهي بالجبهه التركمانيه العراقيه فهي المؤسسه الوحيده التي تتدعي بالحق التركمان وعداهم ليس هناك اي تركماني في الخط السياسي يدعي بالقضيه التركمانيه وان كانت من هنا وهناك فهي مشكوكة الامر وعلى أنظار الجماهير الذين باتوا يعلمون كل شيء فبدأت حمله غادره وظالمه بحق القوميين في طوزخورماتى وكركوك وتلعفر وغيرها من المناطق التركمانيه والآن ارى في الافق وللاسف الشديد هناك من يدفع التركمان بالمذهبيه وبالمناطقيه وبأجندات اقليميه ولتعلموا جيدا رغم كوني خارج تشكيلات الجبهه التركمانيه العراقيه لكنني مؤمن بها بالمطلق وعلاوة على ذلك بدأت وما زلت اعمل كمؤسسه تركمانيه قوميه ثائرة ومثابره وتبا للذين يحاولون النيل منا وحتما سمعتم كيف استمرت وتستمر محاولات اغتيالي ومن بعد عملية ابعادي عن ساحة الانتخابات بالطرق المخزيه الهزيله والمضحكة وكما كانت المحاولات منذ عشر سنوات والمعروفه للجميع بكل تفاصيلها وأقول للذين يعبثون ويشتتون ويمزقون الشارع التركماني بنية خبيثه مبيته فإنها أدنى درجات السقوط في الشعور القومي ويؤكد ذلك بان هؤلاء لا يهمهم التركمان بل يهمهم وضعهم الشخصي وترضية اسيادهم وأشكر الله واحمده بانني فزت بحب واعجاب الغالبيه العظمى من التركمان وهذا إنجاز كبير وهذه الإنجازات ومحبة الجماهير التركمانيه القصوى جعلني بان لا اعود للبرلمان ومن يجعل نفسه وجيها للتركمان يجب ان يكون له محبة عظمى لدى الجماهير ومن جرب نفسه بين الجماهير لمرات عديده ولم يفلح فعليه مغادرة المجتمع ويعلن اعتزاله عن العمل قبل ان يسمع صيحات ومسبات الجماهير المنتفظه ووصل الحال الى التطاول والتجاوز على مسكننا الخاص في طوزخورماتى افلا تعلمون من عملنا وكيف صمدنا بوجه الدكتاتور هدام وتهجمنا عليه اثناء الدوام الرسمي في مصرف الرشيد طوزخورماتى شباط ١٩٩٣ بينما كانوا الاخرين ينعمون بالخبز الحار والكهرباء وراحة البال واتمنى من الذين يحاولون تشتيت الصف التركماني لاسيادهم ان يعلموا بان الشارع والشعب التركماني عرف كل واحد منا من عمل ومن خان ومن تهرب ومن فشل فكفى للإنسان القويم ان كان قويما فليدع السياسة وامانة الشعب التركماني بايدي امينه واتركوا المزايدات بكل أنواعها فانا أقول شعبي التركماني لا تيأسوا واصبروا وتأنوا قليلا فالقادم للتركمان القوميين باْذن الله احتراماتي للجميع.


نيازي معمار اوغلو

الصعود لأعلى