انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » وفد من حزب الإرادة التركمانية برئاسة الأستاذة النفطچي يلتقي مع الرئيس الفخري للجبهة التركمانية في كركوك

وفد من حزب الإرادة التركمانية برئاسة الأستاذة النفطچي يلتقي مع الرئيس الفخري للجبهة التركمانية في كركوك

تقديراً للمكانة السامية التي يشغلها الدكتور سعد الدين أرگيج الرئيس الفخري للجبهة التركمانية العراقية لكونه يعدُ أحد الأعمدة الفكرية للحركة التركمانية وواحداً من منظريها البارزين وهو الذي تتلمذ وتشبع بمبادئ وروح الحركة التركمانية العراقية منذ بواكير شبابه على أيدي أبرز القادة التركمان الشهداء، إلتقى وفد من حزب الإرادة التركمانية برئاسة الأستاذة  ژاله النفطچي رئيس الحزب وضم عدداً من السادة من أعضاء الهيئة التنفيذية واللجنة المركزية للحزب مع الدكتور أرگيج في مدينة كركوك.

وفي مستهل اللقاء تطرقت الأستاذة النفطچي الى الخدمات الجليلة التي قدمها الدكتور أرگيج لشعبنا التركماني الكريم سواءً على المستوى الفكري أو من خلال المناصب التي شغلها بعد العام 2003 حيث تولى رئاسة مجلس تركمان العراق الذي يعد أحد مؤسسيه، أو من خلال ترؤسه للجبهة التركمانية العراقية حيث مرت الجبهة التركمانية خلال عهده بأزهى مراحلها وجسدت بحق خلال عهده كونها الممثل الشرعي للشعب التركماني في العراق.

وأضافت النفطچي أن الدكتور أرگيج تمكن بحكمته وحنكته وخبرته السياسية الطويلة من السير بهذه المؤسسة القومية الى بر الأمان في وضع حرج وحساس كان يمر به العراق.

وبينت النفطچي أن حزب الإرادة التركمانية يعتبر الدكتور أرگيج مرجعية ً فكرية وسياسية للحزب حيث نستلهم من فكره النير الأفكار والرؤى التي نسعى لتحويلها الى مشاريع سياسية واعدة تصب في خدمة المجتمع التركماني في العراق، مشيرةً إلى كونه يجسد بشخصه الكريم نقاء وحيوية الحركة التركمانية وهو سياسي  تركماني أثبت كونه رجل مبادئ ومحافظٍ على الثوابت القومية لشعبنا التركماني التي ظل وفياً لها ولم يحد عنها مطلقاً طيلة مسيرته السياسية وساهم في إعداد وتوعية نخبةٍ خيرة من الجيل الجديد من الشباب التركمان.   

وجرى خلال اللقاء التطرق الى الوضع التركماني في العراق والتطورات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا حيث تطابقت وجهتا نظر النفطچي وأرگيج على ضرورة مبادرة كافة الأطراف السياسية التركمانية للجلوس على طاولة الحوار للخروج برؤية ومشروع سياسي تركماني موحد يمثل خارطة طريق تركمانية يتم العمل بموجبها من جانب كافة القوى السياسية التركمانية للحفاظ على الحقوق والمكتسبات التركمانية والمحافظة على هويتنا القومية وبالشكل الذي يضمن عدم ضياع خصوصيتنا وجغرافية توركمن ايلي التي تمتد من مدينة تلعفر وحتى مدينة مندلي والتي يشهد التاريخ أن تركمان العراق قطنوا فيها منذ ألفِ عام.  

الصعود لأعلى