انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » ژاله النفطچي” تتطرق إلى أخر المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع الراهنة في البلا د في لقاء خاص بث من على شاشة الفضائية التركمانية.

ژاله النفطچي” تتطرق إلى أخر المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع الراهنة في البلا د في لقاء خاص بث من على شاشة الفضائية التركمانية.

إستضاف الأعلامي التركماني القدير هاني رضا” معد ومقدم  برنامج ( قضية للمناقشة ) والذي يبث من على شاشة الفضائية التركمانية الأستاذة ژاله النفطچي رئيس حزب الإرادة التركمانية” للحديث عن أخر المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع الراهنة في البلا د.

 وفي بداية حديثها ورداً على سؤال من مقدم البرنامج حول موقف حزب الإرادة التركمانية من التظاهرات السلمية التي يشهدها العراق والمستمرة منذ الخامس والعشرين من شهر تشرين الأول الفائت أكدت النفطچي” أننا كحزب ندعم بشكل مطلق المطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين في العراق ونطالب الرئاسات الثلاث للعمل على تحقيقها في أسرع وقت.

 وبينت النفطچي” أن الأحزاب والحركات التركمانية مجتمعة قررت تشكيل لجنة مشتركة تتولى مهمة الإجتماع بالرئاسات الثلاث في العراق لعرض مطالب المكون التركماني أمام أنظارها في أقرب وقت ممكن.

 وحول التصريحات الأخيرة التي صدرت من جانب أحد رؤوساء الأحزاب التركمانية ودعوته للأطراف السياسية الكردية للحوار من أجل الإتفاق على تشكيل إقليم كركوك بينت النفطچي” أن هذا الموقف بالتأكيد يمثل موقف حزبه ولايعكس بأي حال من الأحوال الموقف العام لكافة القوى السياسية التركمانية ونحن بالتأكيد نحترم كحزب كافة الأراء إلا أننا نلتزم بالإجماع التركماني فيما يخص القضايا المصيرية التي تمس مصير ومستقبل تركمان العراق .

وفي معرض حديثها عن دور الشباب في الساحة السياسية التركمانية أكدت النفطچي” أننا ندعم كحزب مبدأ فسح المجال أمام الشباب التركمان لتصدر المشهد السياسي التركماني ونعتبر ذلك جزءاً رئيسياً من عملية الإصلاح التي يجب إجرائها في الحركة السياسية التركمانية.

 وأكدت النفطچي” أن المكون التركماني في محافظة كركوك يدعم فكرة تداول منصب محافظ كركوك بين المكونات الرئيسية الثلاثة في المحافظة وفق مبدأ التوافق السياسي فيما بينها فيما لو تم تطبيق آلية إختيار المحافظين من جانب رئيس الجمهورية مستقبلاً، مشيرةً في معرض حديثها عن قرار البرلمان العراقي بتجميد عمل مجالس المحافظات العراقية بأن مجلس محافظة كركوك كان شبه مجمد منذ أكثر من عامين، كم كشفت النفطچي بأن  إجتهادات بعض الساسة التركمان من النواب الحاليين والسابقين ( الغير المدروسة) هي من تسببت بخسارتنا لمقعد الكوتا التي كانت مخصصة للمكون التركماني في مجلس محافظة بغداد.

 وفي معرض حديثها عن المساعي الجارية لإجراء تعديلات في الدستور العراقي بعد تشكيل لجنة برلمانية لهذا الغرض أكدت النفطچي” أن القوى السياسية الممثلة لتركمان العراق أعلنت ومنذ البداية تحفظها على الدستور الحالي لجمهورية العراق والتركمان قاطعوا إلاستفتاء  الذي أجري عليه في العام 2005لوجود مواد وفقرات فيه ليست من صالح الشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه.

 وأضافت النفطچي” أن حزب الإرادة التركمانية يدعم  فكرة إلغاء مفهوم المحاصصة القائمة على أساس حزبي أو مذهبي أو قومي في كافة مؤسسات الدولة في العراق وأن تكون الكفاءة والنزاهة هي المعيار والفيصل في إسناد المناصب ، كما يؤيد الحزب فكرة تخفيض عدد النواب في مجلس النواب العراقي للدورة البرلمانية المقبلة.

 كما أكدت النفطچي” أن حزب الإرادة التركمانية يؤيد وبقوة إجراء تعديلات في قانون الإنتخابات المحلية وبشكل ينهي هيمنة الكتل الكبيرة على المشهد الإنتخابي وأن هذا يعد مؤشراً إيجابياً فيما لو تم فعلاً تطبيقه في الإنتخابات المحلية المقبلة.

 

الصعود لأعلى