انت هنا : الرئيسية » أخبار .. » برقية تهنئة من النفطچي بمناسبة حلول الذكرى السادسة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية.

برقية تهنئة من النفطچي بمناسبة حلول الذكرى السادسة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية.

بمناسبة حلول الذكرى السادسة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية بعثت الأستاذة ژاله النفطچي رئيس حزب الإرادة التركمانية ببرقية تهنئة بهذه المناسبة فيما يلي نصها.

بدايةً أتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات إلى أبناء شعبنا التركماني الكريم بمناسبة حلول الذكرى السادسة والعشرون لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية والتي أعلن عن تأسيسها رسمياً في مدينة اربيل يوم الرابع والعشرين من شهر نيسان من العام 1995.

إن تأسيس الجبهة التركمانية العراقية من جانب نخبة من أبرز القيادات السياسية التركمانية من رؤساء الأحزاب والحركات التركمانية وجمع أخر من الشخصيات التركمانية القومية في ذلك العام كان نقلةً نوعية وعلامة فارقة في تاريخ الحركة السياسية التركمانية، وسيذكر التاريخ بكل فخر أن هؤلاء المناضلين وحرصاً منهم على مصير ومستقبل الشعب التركماني في العراق وللحفاظ على ديمومة الحركة التركمانية وإظهار قوتها وتأثيرها الفاعل في الساحة السياسية والذي لايتحقق إلا بوحدة الصف فإنهم قرروا تأسيس الجبهة التركمانية العراقية لتكون ائتلافاً سياسياً جامعاً للأحزاب والحركات التركمانية التي كانت تعمل في تلك السنوات ضمن منظومة المعارضة الوطنية العراقية للنظام البائد.

في تلك الأعوام مثلت الجبهة التركمانية العراقية كائتلاف سياسي تركماني جامع للقوى السياسية التركمانية الممثل السياسي الشرعي للشعب التركماني في العراق في المحافل الإقليمية والدولية وشاركت استناداً الى هذه الصفة في كافة مؤتمرات المعارضة الوطنية العراقية كممثل سياسي للشعب التركماني في العراق.

وكنتيجة طبيعية للتطور الذي شهده الفكر السياسي التركماني فإن الأحزاب والحركات السياسية التركمانية التي كانت منضوية في صفوف الجبهة التركمانية قررت الخروج من هذا الإئتلاف السياسي مع بداية العام 2005 والسنين التي تلتها تباعاً لتعمل بشكل مستقل عن بعضها البعض في الساحة السياسية لوجود مشاريع سياسية خاصة بها إلا أنها ظلت مرتبطة مع بعضها البعض بالهدف المشترك الذي تسعى اليه جميعها إضافة الى تمسكها بأسس وثوابت الحركة التركمانية العراقية.

وفي العام 2005 برز توجه لدى قيادة الجبهة التركمانية في ذلك الوقت بتحويلها الى حزب سياسي وبالفعل جرى تسجيلها لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ككيان سياسي تركماني وبهذا فإنها تحولت الى حزب سياسي تمارس العمل السياسي الى جانب الأحزاب والحركات السياسية التركمانية الأخرى في الساحة ولكن ظلت تتميز عنها بامتلاكها للعديد من المؤسسات التي تندرج ضمن مؤسسات المجتمع المدني وهو ماحافظ على كونها  تمثل أكبر حزب سياسي تركماني ذو قاعدة شعبية عريضة.

ومايشرفني شخصياً أنني عملت لسنوات عديدة ضمن صفوف الجبهة التركمانية خلال شغلي لعضوية الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك من العام 2004 وحتى العام 2010 كممثلة عن الجبهة التركمانية العراقية باعتباره الكيان السياسي الممثل للمكون التركماني في كركوك ومن ثم ترشيحي من جانب الجبهة التركمانية العراقية لانتخابات مجلس النواب العراقي في دورته البرلمانية الثانية ضمن قائمة الجبهة التركمانية العراقية التي شاركت في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد في العام 2010 ضمن القائمة العراقية الوطنية وفزت بعضوية مجلس النواب العراقي كنائب عن محافظة كركوك في الدورة البرلمانية الثانية للمجلس.

وفيما يخصنا في حزب الإرادة التركمانية فإننا ننظر بعين الاحترام والتقدير للإرث السياسي التاريخي للجبهة التركمانية العراقية وبيننا وبينها العديد من النقاط المشتركة فيما يخص وحدة الهدف السياسي والمحافظة على مبادئ وثوابت الحركة التركمانية العراقية ونتطلع في المستقبل المنظور الى إقامة أفضل العلاقات الأخوية معها.

وكلنا آمل في أن تأخذ القيادة الجديدة للجبهة التركمانية العراقية بعين الاعتبار مسألة الحفاظ على الوجود التركماني في محافظة كركوك التي عرفت على مدى التاريخ بكونها مدينة عراقية تتميز بخصوصيتها التركمانية وأن تضع هذا الهدف ضمن أولويات برنامجها السياسي، وأن تعمل من أجل ضمان التمثيل العادل للمكون التركماني في الإدارة المحلية لمحافظة كركوك، والتمثيل العادل لتركمان العراق والذي يتناسب مع حجمهم السكاني كمكون رئيسي من مكونات الشعب العراقي وثقلهم السياسي في السلطتين التشريعية والتنفيذية في مركز القرار في العاصمة بغداد وذلك من خلال إتباع إستراتيجية إنتخابية سليمة قائمة على أسس علمية وبعيدة كل البعد عن الأهواء والمصالح الشخصية ويكون من ثمارها تحقيق نتائج مشرفة في الإنتخابات النيابية المقبلة في البلاد بعد أن تحقق تحالف إنتخابي بينها وبين القوى السياسية التركمانية الأخرى تمخض عنه إعلان تشكيل قائمة جبهة تركمان العراق الإنتخابية، وستكون نتائج العملية الانتخابية المقبلة هي المعيار الذي سيتم الإستناد عليه لتقييم نجاح القيادة الجديدة للجبهة التركمانية والتي لاشك لدينا مطلقاً في إخلاصها وتفانيها في خدمة مصالح شعبنا التركماني الكريم.

الصعود لأعلى